بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على محمد و آله الطاهرين
و لعنةالله على اعدائهم اجمعين من الآن الى قيام يوم الدين
و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم.
قال الله الحكيم فى كتابه الكريم:
«كَانَ النَاسُ اُمَّةً وَاحِدَة فَبَعَثَ اللهُ النَبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنذِرِينَ وَ أَنزَلَ مَعَهُم الكِتَابَ بالحَقِّ لِيَحكُمَ بَينَ النَاسِ فِيمَا اختَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اختَلَفَ فِيهِ إلَّا الَذِينَ اُوتُوهُ مِن بَعدِ مَا جَآئَتهُم البَيِّنَاتُ بَغيًا بَينَهُم فَهَدَى اللهُ الَذِينَ آمَنُوا لِمَا اختَلَفُوا فِيهِ مِن الحَقِّ بإذنِهِ وَ اللهُ يَهدِى مَن يَشَآءُ إلَى صِراطٍ مُستَقِيمٍ» [1]
بين شيعه و سنى اختلاف فقط در مسئله ولايت است.
شيعه ميگويد امام بايد معصوم باشد و از جانب خدا منصوب گردد، سنيان میگويند عصمت از شرائط امام نيست و مردم می توانند براى خود امامى را اختيار كنند و از او پيروى نمايند.
بقيه مسائلى كه مورد اختلاف بين اين دو گروه است همه تابع اين مساله بوده و از فروعات اين اصل بشمار ميرود، و روى زمينه اختلافى كه در اين اصل به ميان آمده است در آن فروعات نيز اختلافاتى قهراً پيدا شده است، بطوريكه ...